معرض القاهرة الدولي للكتاب .. ذكريات سعيدة وأخرى متشابكة مابين الغاءه أوتأجيله

يحرص موقع آخر مترو على تقديم كل المعلومات التي تفيد القراء خاصة ما يتعلق بمعرض الكتاب أو حتى الكاتيبن الذين يتابعهم القاريء على سبيل المثال أحمد مراد و أحمد خالد توفيق وكتب حسن الجندي وكتب محمد طه وآخرين ..

في مثل تلك الأيام من كل عام، ولمدة 52 عاما متواصلة لم تتوقف إقامة معرض الكتاب بالقاهرة إلا لمرة واحدة عام 2011 عقب اندلاع ثورة يناير حيث تم تأجيله إلى شهر أغسطس من ذلك العام نظرا للظروف حينها واعتبرها القائمين عليه دورة استثنائية، وكان المعتاد في يناير من كل عام أن تسير التجهيزات على قدم وساق لتحضير الحدث الثقافي الأهم والأكبر، فالمعرض لم يكن فقط الأهم على مستوي مصر بل على مستوى العالم العربي كله.

كان الجمهور والناشرون والكٌتاب على أهبة الاستعداد لمعرض القاهرة الدولي للكتاب الذي اعتاد المصريون استقباله على هيئة عيد لهم، لكن آثار جائحة كورونا على العالم المباشرة والملموسة على القطاع  الثقافي بشكل خاص كان لها رأي آخر، فأثر الحظرالمنزلى والإجرءات الاحترازية على إقامة الكثير من المعارض الدولية الخاصة بالكتب ليس هنا في مصر فقط بل حول العالم كله، وأثرت أيضا على حركة البيع والشراء بالمكتبات التي اضطرت للإغلاق طوال فترة الحظر.

مسابقات أدبية ودورات تدريبية عن الكتابة الإبداعية وكتابة المحتوى مفتوحة الآن .. اشترك من هنا

بداية الحكاية

بداية من انتهاء الموجة الأولي من الفيروس، بدأ القطاع الثقافي في استئناف الأنشطة المعلقة مرة آخرى، ووجدت الفاعليات الثقافية متنفساً لها؛ وتم إقامة العديد من معارض الكتب الصغيرة والمحلية، مع اتباع الإجرءات الاحترازية والتباعد الاجتماعي والالتزام بنسب حضور أقل، دون وجود رأي واضح فيما يخص إقامة معرض الكتاب بالقاهرة .

معرض الكتاب .. ذكريات سعيدة وأخرى متشابكة بسبب تأجيله لأول مرة في تاريخه

تزامناً مع بداية الموجة الثانية من الفيروس وزيادة أعداد الاصابات صدر قرار بتأجيل معرض الكتاب لشهر يونيو القادم تلافيا لزيادة تفشي الفيروس، وحدوث خسائر كبيرة في الأرواح، ونستعرض معكم في السطور التالية بعض آراء الناشرين والكتاب والقراء حول قرار تأجيل المعرض.

كيف رأى الناشرين قرار تأجيل معرض القاهرة للكتاب 2021؟

قال الأستاذ محمد البعلي، مدير ومالك دار “صفافة للنشر والتوزيع” أنه يظن أنه كان من الأفضل إبقاء معرض القاهرة الكتاب في موعده مع اتخاذ الإجراءات الاحترازية الملائمة، حتى يحافظ المعرض على موقعه في خريطة المعارض العربية الرائدة، وأضاف أن تأجيل معرض القاهرة للكتاب أثر بشكل كبيرعلى معظم الناشرين، لأن المعرض كان بمثابة السوق الرئيسي للكتاب في مصر سواء للأفراد أو المكتبات، واستطرد البعلي أن هذا التأجيل سيخفض توقعات الدخل المتحصل في الربع الأول من العام القادم وبالتالي سيجبر الناشرين على تخفيض الإنفاق سواء من بند الأجور أو الطباعة أو غيرها من أبواب الإنفاق الرئيسية.

معرض الكتاب .. ذكريات سعيدة وأخرى متشابكة بسبب تأجيله لأول مرة في تاريخه

ومن جهة أخرى قال أن إقامة معرض كتاب في الصيف مغامرة صعبة، لأن  معارض الكتاب تقام عادة في الشتاء والربيع حتى تكون الأجواء مناسبة للجمهور لزيارة المعرض، وأوضح أنه كان يفضل إقامة المعرض حتى في حالة عدم تواجد الدول العربية والأجنبية حيث أن عدم وجودهم لا يؤثر بالسلب عليه.

أما أستاذ خالد عدلي، مؤسس ومدير دار “المثقف للنشر”، وعضو لجنتي المعارض والإعلام في اتحاد الناشرين المصري، قال أن لتأجيل المعرض تأثيرا كبيرا علية خاصة أنه يقام في فترة أجازة نصف العام وهى فترة مناسبة جدا لجميع الأسر المصرية، خاصة أن الوقت في الشتاء مناسب جدا للخروج وتقضية اليوم بأكمله في المعرض بدون معاناة من الحر الذي سيؤثر سلباً على الإقبال في المعرض في موعده الجديد في شهر يونيو القادم.

ومن جهة أخرى أضاف عدلي، إنه يوجد الكثير من الطلاب المغتربين من محافاظات آخرى في القاهرة طوال فترة الدراسة والذيين يعودون إلي محافظتهم في فصل الصيف بعد انتهاء العام الدراسي مما سيؤثر سلبا على حركة البيع في المعرض، وأضاف أن المعارض هى شرايين الحياة لدور النشر فهى المنفذ للبيع المباشر والأكبر لها وإلغائها يؤدي إلى الكثير من الخسائر؛ لأنها الوسيلة الأسرع لضخ المال المباشر لها دون انتظار دورة رأس المال البطيئة في الأوقات العادية.

معرض الكتاب .. ذكريات سعيدة وأخرى متشابكة بسبب تأجيله لأول مرة في تاريخه

واستطرد أنه على الرغم من إقامة العديد من المعارض المحلية والدولية في الفترة السابقة، إلا أنه لايوجد أي معرض يستطيع أن يعوض معرض القاهرة لدولي للكتاب فهو ثاني أكبر معرض على مستوى العالم من حيث عدد الناشرين المشاركين وعدد الحاضريين من كافة أنحاء العالم.

معرض الكتاب ودور النشر.. الخروج من عنق الزجاجة

وتحدثت أستاذة أميرة عبد الرازق، مالكة “دارعابر للنشر والتوزيع”، قائلة  كورونا أثرت بالسلب على العالم أجمع، وكان تأثيرها مضاعف على دور النشر نظرا لتوقف الحياة الثقافية تمام كتوزيع المكتبات للكتب؛ نظراً لإغلاقها تماما ً لفترة تزيد عن 3 شهور، وفور إعادة الفتح وعودة الحياة إلي طبيعتها ألي حد ما كان اهتمام الناس بمتطلبات الحياة الأساسية ثم النظر إلى الثقافة والأدب، وبالتالي كان التأثير كبير وقوي على الحياة الثقافية ودور النشر.

وأردفت عبد الرازق، معرض الكتاب كان الخروج من عنق الزجاجة لدور النشر هو الحدث الأكبر والأكثر تأثيرا ً في الحياة الثقافية في العالم العربي، وثاني أكبر حدث ثقافي في العالم “معرض القاهرة الدولي للكتاب” وكل دور النشر بدون استثناء كانت بانتظار هذا الحدث لمحاولة تعويض أو إصلاح الأضرار التي لحقت بها، إلا أن التأجيل كان ضربة قوية لبعض دور النشر ولم يكن في مصلحة دور النشر على الإطلاق وقالت أنها تظن برغم من ذلك أن تغيير الموعد ليكون مع بدايات الإجازة الصيفيه سوف يكون له تأثير إيجابي على الإقبال نظراً؛ لوجود متسع من الوقت لدى الفئة الأكبر من رواد المعرض وهي فئة الشباب لحضور المعرض أكثر من مرة.

وأكدت أن التأجيل هو قرار سيادي للدولة، وبالتالي فهو يراعي فيه المصلحة العامة للدولة ولابد من احترام هذا القرار وتقدير محاولات استمرار الحياة الثقافية المصرية من الدولة، وأضافت أن في رأيها الشخصي أن هناك الكثير من المعارض الدولية كمثل معرض الشارقة الدولي للكتاب ومعرض السليمانية ومعرض العراق أقيمت هذا العام في تحدي للجائحة، بالقطع كان الإقبال ليس بالمعتاد ولكن هذه هى الحياة لابد من تحدي الأزمة، وأوضحت أنها  كانت تفضل إقامة المعرض وتحدي الأزمة مع تطبيق الإجراءات الاحترازية الكاملة سواء كانت إجراءات دخول أو تقليل الإعداد.

معرض الكتاب بالقاهرة والناشرون الأجانب

وعن تأثير عدم مشاركة الدول العربية والأجنبية في معرض القاهرة الدولي للكتاب؛ بسبب إجرءات منع السفر بين الدول بسبب جائحة كورونا قالت أميرة، بالطبع عدم مشاركة الدول العربية والأجنبية له تأثير سلبي، نظرا لأن دور النشر الكبيرة تعتمد عليهم بشكل كبير لأن جزء كبير من المبيعات يكون من الأخوة العرب الحريصين على حضور المعرض كل عام.

وفي الختام قالت سعت وزارة الثقافة المصرية لمحاولة تنشيط الحياة الثقافية من خلال بعض المعارض الصغيرة في جميع أنحاء الجمهورية مثل معرض دار الاوبرا ومعرض الكتاب بالمنصورة ومعرض الكتاب بالإسكندرية، وأعتقد أنها خطة موفقة لتحريك المياة الراكدة في الحياة الثقافية وأعتقد أنها كانت قبلة الحياة لبعض دور النشر التي كانت قاب قوسين أو أدنى من الإفلاس، ولابد من الإشادة باتحاد الناشرين المصريين الذي كان له دور إيجابي في خطط الإنقاذ السريع لدور النشر .

معرض الكتاب .. ذكريات سعيدة وأخرى متشابكة بسبب تأجيله لأول مرة في تاريخه

قرار تأجيل معرض القاهرة للكتاب 2021 في نظر الكتاب

وكان للكتاب أيضاً رأي في تأجيل معرض القاهرة الدولي للكتاب فقال الكاتب الشاب مينا ناصف، لم يؤثر تأجيل المعرض عليه كاكاتب بشكل مباشر بل أفاده حيث أنه أعطاه الفرصة لإنهاء كتابه عن عمارة “الايموبيليا” والذي سيتزامن انتهائه مع موعد معرض الكتاب الجديد، وأضاف أن ديوانه السابق”أنا مسلم… أنا مسيحي”،  قد صدر في وقتاً سابق للمعرض ولاقي رواجا جيدا.

وعن المعارض المحلية التي أقامتها وزرة الثقافة في الفترة السابقة قال ناصف،أن للمعارض الصغيرة التي أقميت الفترة السابقة كمعرض “الأوبرا” والمنصورة، والأسكندرية، أهمية كبيرة؛ فهى تساعد على حدوث رواج ثقافي وانتشار أوسع لنا ككتاب أكثر من معرض واحد، وأضاف رغم كون معرض القاهرة الدولي للكتاب حدث دولي كبير إلا أنه يقام مرة واحده في العام مما يقلل فرص الأنتشار لنا.

معرض الكتاب .. ذكريات سعيدة وأخرى متشابكة بسبب تأجيله لأول مرة في تاريخه

وأما بالنسبة لقرارتأجيل المعرض فقال أنه قرار سيادي تتخذه الكثير من المؤسسات المعنية بالأمر والتي تراعي أولاً مصلحة الدولة والشعب، وأضاف أنه ظرف استثنائي ليس في مصر فقط بل على مستوى العالم كله ومن الأفضل فعلا تأجيل المعرض وإعلاء المصلحة العامة، وإذا كان هذا القرار يصب في مصلحة الوطن فهو الأصح على الأرجح، وأكد أن موعده الجديد لن يؤثر مطلقا على الإقبال خاصة أن الطلاب سيكون قد أنهوا إمتحانتهم ولن تكون درجة الحرارة قد اشتدت بعد.

 من جهة أخرى قالت الكاتبة  نهي داود، أن تأجيل المعرض أثر عليها بلا شك، فكل الخطط ارتبكت، وكل المواعيد تأجلت، وأضافت أن هناك حالة من التخبط تلف الجميع.

معرض الكتاب وفيروس كورونا

أما بخصوص جائحة الكورونا وتأثيرها على القطاع الثقافي، فقد بدأ الكتاب ودور النشر بإيجاد حلول مبتكرة لمواجهة الأزمة، وأكثرها اعتمد على الإنترنت ومنها تجربة “شبابيك”، وهى أول مجلة إلكترونية ملونة، ومجانية، أطلقتها دار “تويا” بالتعاون مع 27 كاتب من كتاب الدار وأنا منهم.

 واستطردت داود، أنها كانت تفضل أن يقام المعرض في موعده بأعداد اقل، ولكن رب الخير لا يأتي إلا بالخير، وصحة المواطنين أهم من أي اعتبارات أخرى، وأوضحت أنها بالرغم من ذلك فهى متخوفة جدا من الموعد الجديد، بسبب ارتفاع درجات الحرارة في الصيف، وأضافت أنها تتوقع أن يكون الإقبال أقل بكثير.

معرض الكتاب .. ذكريات سعيدة وأخرى متشابكة بسبب تأجيله لأول مرة في تاريخه

أما عن إطلاق العديد من المعارض في الفترة الماضية، قالت نهى داود، أنها كانت مبادرة جيدة لإحياء سوق الكتب، ولكنها لا تظن أنها كانت مؤثرة بشكل كافي، بسب قلة الإقبال الغير مفهوم بالنسبة لها.

وفي الختام  قالت أتمنى أن تصدر الكتب في موعدها المعتاد لموسم الشتاء، وأن تقوم دور النشر بابتكار حلول للنشر والتوزيع تعوض بها عدم وجود المعرض وعدم انتظار الموعد الجديد لعدم تكدس الأعمال كلها في نفس الوقت.

وجاء رأي الكاتبة الفت عاطف، مختلفا فقالت لا شك في أن المعارض الصغيرة التي أُقيمت على مدار الشهور السابقة كان لها أثر مهم على كلٍ من القارئ والناشر والكاتب في مصر، خصوصا بعد فترة الحجر الصحي؛ مثل ما حدث في معرض الكتاب بالإسكندرية، حيث وجد القراء أنفسهم أخيرا بعد شهور طويلة أمام أرفف عامرة بالكتب، لدور نشر مختلفة في مكان واحد، وهو ما يعد حدثا احتفاليا منتظرا لأي محب للقراءة.

وأضافت أنه في نفس الوقت كانت فرصة عظيمة بالنسبة لدور النشر لتوزيع إصداراتهم التي لم تتوفر لها الفرص الطبيعية المعتادة للتوزيع والتسويق، وخاصة إصدارات معرض الكتاب 2020؛ وبالتبعية كان لهذا التعطش من القراء والتحمس من الناشرين أثرا مباشر على أي كاتب، عاد ليرى كتاباته بين يدي القارئ من جديد.

واستطردت عاطف، ربما يكون لهذه المعارض دورا في التخفيف من الأثر السلبي لتأجيل معرض القاهرة الدولي للكتاب، والذي يجب اعتباره شر لابد منه للوقاية من جائحة كورونا، حيث يتوقع الكثير من المتخصصين أن تكون ذروة الانتشار في شهري يناير وفبراير، لذلك لا داعي للمخاطرة بإقامة المعرض في موعده، حتى لو تم فرض إجراءات احترازية، وأوضحت أن المعرض سيجد في شهر يونيو إقبالا واسعا، بعد حوالي ستة شهور من انقطاع المعارض وسيتم فيه تعويض الخسائر المتوقعة في الشهور السابقة له.

وأنهت كلامها قائلة أقدر جداً مشاعر الإحباط التي أصابت الكثير من الكتاب بسبب تأجيل إصدار كتبهم في معرض الكتاب ، وخصوصا من يخوضون تجربة النشر لأول مرة، إلا أنه سيكون من الحكمة تجاوز مرحلة الإحباط؛ فصناعة الكتاب هى صناعة النفس الطويل، سواء في مرحلة الكتابة، أو البحث عن دار نشر مناسبة، أو في مراحل إصدار الكتاب وتوزيعه و التسويق له.

معرض القاهرة الدولي للكتاب عيد القراء السنوي

وجاء رأي القراء ومحبي القراءة في قرار تأجيل المعرض مابين مؤيد ومعارض أيضا، فقالت أميرة أبو زيد، أنها كانت تتوقع الغاء معرض أو تأجيله مثلها مثل أغلبية القراء، بسبب التداعيات العالمية والمحلية لفيروس كورونا، وأضافت أنها كانت تدعم فكرة إلغاء المعرض تماما هذا العام، لأن تغيير موعده سيسبب ارتباكا في جدول المعارض وإقامة معرض الكتاب لـ2022، لذلك كان من الأفضل الاكتفاء بالمعارض الصغيرة و اللامركزية في المحافظات المختلفة لخدمة شريحة أكبر من القراء.

أما أحمد رجب، فقال أن خبر تأجيل معرض الكتاب كان صادماً له، وخاصة أنه ينتظر أقامة المعرض كل عام، بصرف النظر عن خطط شراء الكتب التي يضعها حيث شبه الأمر في أيام المعرض باحتفالية  ثقافية كبيرة للمصريين جميعاً، وأضاف رجب، أن موعد المعرض الجديد في شهر يونيو مقلق بعض الشئ بسبب زيادة درجات الحرارة.

وأكد أنه كان من الافضل  أن يقام معرض الكتاب فى موعده الدائم مع التحكم فى الاعداد وتقليل عدد أيام الحضورخاصة أن هناك الكثير من الفعاليات التي تم إقامتها مثل “مهرجان الجونة”، و”مهرجان القاهرة السينمائي”، فلماذا لم يتم إقامة معرض الكتاب على غرارهم مع اتباع الإجراءات الاحترازية السليمة.

ومن جهة أخرى قال أحمد رجب، بالرغم من أنني لم أحضر أي من المعارض المحلية التي أقيمت في الفترة السابقة نظرا لظروف عملي إلا أنني أثمن تلك الخطوة في طريق انتشار أوسع للثقافة واؤكد أنها أفادت العديد.

واتفق معه طه محمود إسماعيل، في الرأي قائلا أنه يري أن تأجيل معرض الكتاب لشهر يونيو غير مناسب بالمرة ولا يراعي طبيعة المكان، خاصة أن الإقبال إذا أصبح كبير في ظل ارتفاع درجات الحرارة سيكون الوضع سيئاً للغاية، لذلك كنت أفضل إقامته في موعده مع الالتزام بالإجرءات الاحترازية.

وأضاف إسماعيل، أنه كان ينتظر المعرض كل عام بشغف كبير حيث أنه كان يسافر من مسقط رأسه في سوهاج للقاهرة لحضوره كل عام خاصة حيث أن المعارض الصغيرة لا تقام هنا في المحافظة بشكل مستمر، ومن جهة أخرى أشاد إسماعيل بمعرض سوهاج الأول الذي أقامه اتحاد الناشريين المصريين في المحافظة ولأول مرة في جامعة سوهاج لتنشيط حركة الثقافة وبيع الكتب في المحافظة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى