دورات تدريبية للمعلمين القدامى والمستجدين، وأهمهم في عصرنا الحديث

0

دورات تدريبية للمعلمين

يُعتبر التعليم أهم ما يميز الشعوب، وخصوصًا في عصرنا الحالي، وبعد الجائحة التي مرّ بها العالم، أدركنا ألا غنى عن العلم والتعليم، وإذا نظرنا للعالم قديمًا، سنكتشف أن ما يميز الحضارات هو العلم، وما يحافظ عليها هو توصيله للأجيال، وهو ما يُطلق عليه التعليم.

لذلك يعتبر البعض المعلمين هم أساس كل شئ، من حضارات، وآداب، وعلم بمختلف أنواعه، من طب، وهندسة، وكيمياء، وفيزياء وغيرهم. فالأهم من المعلومة، طريقة توصيلها، وهنا يأتي دور المعلمين؛ لذلك نحرص دائما على توفير دورات تدريبية لتعزيز قوى المعلمين التعليمية أو غير المهنية.

كما أن وسائل التعليم من أكثر المجالات تطورًا يومًا بعد يوم.

وسنعرض لكم بعض الدورات التدريبية في مجالات شتى للمعلمين المحترفين و المستجدين، وأهميتها في حياة كل معلم وطلابه.

فوائد وجود دورات تدريبية للمعلمين

1 – تزداد مهاراة المعلمين التدريسية بشكل عام، من خلال الاستعانة ببعض الدورات التدريبية في شتى المجالات.

2 – أيضًا تساعد المعلمين في مواكبة المعلومات الجديدة و الاكتشافات الحديثة الخاصة بمجالهم، وهذا يساعدهم في التعمق أكثر في تخصصهم، وهذا دور تلك الدورات، حيث تساعدهم في الاطلاع على كل جديد، وبالأخص إن كانوا من المعلمين القدامى الذي شهدوا منهجًا وظروفًا مختلفة.

3 – ومن الناحية الشخصية، فالدورات تساعد المعلمين في كسر حاجز الغرور والانفراد أو التميز، يجعلهم يعيشون في روج الجماعة والتعلم، ويغرز في عقولهم استمرارية التعلم طوال حياتهم، فالعلم لا نهاية له.

4 – لا تساعد تلك الدورات المعلمين في الاطلاع علي كل ما هو جديد في مجالهم فحسب، بل أيضًا تساعدهم في الاطلاع على معلومات جديدة في مجالات مختلفة مما ينمي إداراكهم المعرفي، ويزيد من مكانتهم كمعلمين في نفوس طلابهم، بل وأيضًا يزيد من توطيد علاقة الطلاب بمعلميهم.

5 – يكتسب المعلمين من خلال تلك الدورات الكثير من الخبرة بشكل اجتماعي، يسمح له بالتعامل مع مختلف أنماط الشخصيات من طلابه، مما يساعد ذلك المعلم ويُكسبه الوقت لتوصيل المعلومات بشكل أكثر فعالية.

دورات تدريبية للمعلمين

بعض المقترحات لأسماء دورات

1- دورات تدريبية للمعلمين في صعوبات التعلم :

يسعى الكثير في البحث عن دورات في صعوبة التعلم، وخصوصًا في الصفوف الصغيرة في السن أو أطفال الحضانات. وهذا ما يجعلها من أهم الدورات التدريبية.

يوجد العديد من الأطفال يعانون من صعوبات في التعلم و الإستيعاب في تلك السن الصغيرة، و ربما يعانون من نقص في نسبة الذكاء و الإنتباه، لذلك فمن الممكن أن يجد المعلم صعوبات مع الأطفال من الفئتين، سواء الأطفال الطبيعيين و كذلك الأطفال ذوي الإحتياجات الخاصة.

و التعامل مع صعوبات التعلم، و خاصة في السنوات الأخيرة، أصبح منتشرًا جدا في المدارس الخاصة و الحكومية، مما دفع المعلمين إلى تلك الدورات، حيث يُعتبر التعامل مع تلك المشكلة تحدٍ للمعلمين، لذلك يحتاج الأطفال الذين يعانون من هذه المعضلة لمعلمين مؤهلين على أعلى مستوي.

وتشمل تخصصات صعوبات التعلم معضلات مثل، ذوي الاحتياجات الخاصة، والأطفال ذوي صعوبات تعلم في تحصيل بعض مواد كالرياضيات أو اللغات، أو الأطفال ذوي الإعاقات العقلية. وقد يتضمن هذا بعض التخصصات الأكثر عمقًا مثل، الأطفال ذوي الإعاقات البصرية و السمعية أو حتى الجسدية. ومن خلال دراسة بعض الدورات التدريبية يصبح المعلمون قادرين علي التعامل مع تلك المشاكل، وإحداث تغيير جذري قادر على تكوين أطفال ليمثلوا المستقبل.

وإن كنت مهتمًا بتلك الدورة، اضغط هنا.

2- دورات تدريبية للمعلمين في التعلم النشط :

في وقتنا الحالي، أصبح هناك حاجة ملحة من المعلمين؛ لتوفير دورات تدريبية في مجال التعلم النشط، وخصوصًا بعد أن لاقى هذا المجال نجاحًا ضخمًا في الدول التي طبقته في التعليم، حيث احتل هذا المصطلح الحديث مكانة كبيرة خصوصًا في عالم الصغار، فأصبح أحدث الصور الحديثة للتعليم الذي يلجأ إليها المعلمون والآباء لتعليم صغارهم، والحصول على أفضل النتائج.

التعليم النشط هو عبارة عن التعليم بالمشاركة، كما تُسمى أيضًا بعملية التعليم المقلوب، حيث لا ترتكز العملية التعليمية على المعلم فحسب، ولا يظل التلميذ مجرد متلقي سلبي للمعلومات، و إنما يتشارك التلميذ و المعلم المهام داخل المنظومة التعليمية، بل إن جزء كبير من التعليم يكون مرتكز على الطلاب أنفسهم، و الأنشطة التي يوفرها المعلمون لهؤلاء الطلاب؛ لابتكار وسائل جديدة للتعليم وغير مباشرة.

كما أن للتعلم النشط العديد من المميزات، من أهمها أنه وسيلة تعليم دائمة، تتدخل في شخصية الطالب، ليس عقولهم فقط، كما تساعد الطلاب في اكتساب العديد من الصفات الجيدة منها، الاعتماد على النفس والاستقلالية، لذلك انتشر هذا النوع من التعليم، وازدادت حاجة المعلمين في الحصول على دورات تدريسية لهذه الطريقة.

يمكنك الضغط هنا لمعرفة المزيد عن التقديم في تلك الدورة.

3- دورة تدريبية للمعلمين في تعلم فن الإلقاء و المحاضرة :

يتعلم المعلمون في تلك الدورة التدريبية كيفية إستخدام لغة الجسد في المحاضرة، و كيفية التأثير فيمن حولهم من الطلاب بلغة الجسد، و بشكل يلفت إنتباه كل الطلاب، فيزيد من فعالية التعليم وتلقي المعلومة.

وكذلك يمكن للمعلمين في دورات فن الإلقاء التدريبية أن يتعلموا طريقة استخدام نبرات الصوت بطريقة منظمة، و متى يجب استخدام نبرة الصوت المرتفعة و كذلك المنخفضة، وما هى النبرة الصوتية المؤثرة التي يمكن أن تؤدي الأغراض التعليمية بطريقة رائعة و مميزة، و كيفية استخدام الصوت وتوصيله لجميع الطلاب.

كذلك يستطيع المعلمين من خلال دورات فن الإلقاء التدريبية، أن يطلعوا على الوضع المثالي للوقوف في القاعات الدراسية؛ مما يساعدهم في اختيار أنسب وضع للطلاب، وكذلك كيفية التحدث و التنقل داخل القاعة، مما يعمل بالنهاية على زيادة الثقة بالنفس لدى المعلمين، و هذا بالتأكيد ينعكس على العملية التدريسية بشكل إيجابي، ويزيد من التفاعل الفعال داخل القاعات الدراسية.

وتلك الدورة من أهم الدورات التدريبية التي تساعد المعلمين خاصة في بداية مشوارهم التعليمي و التدريسي.

إذا كنت ترغب بالحصول علي تلك الدورة، اضغط هنا.

يمكنك أيضًا قراءة دورات تدريبية مجانية للأمهات والآباء لصحة نفسية أفضل لأطفالهم

4- دمج التعليم بالحياة: STEAM:

تُطلق كلمة STEAM على فلسفة تعليمية تنادي بدمج تدريس العلوم والتكنولوجيا والهندسة والفنون والدراسات الإنسانية والرياضيات معًا؛ حتى يستقبل الطالب تعليمًا يشبه ما سيواجهه في الحياة العملية. من خلال هذه الفلسفة، سيتعلم الطالب حل المشكلات والتفكير النقدي من خلال دراسته تجارب تعليمية ذات معنى.

إن كنت ترغب للحصول علي تلك الدورة، اضغط هنا.

كما يهتم موقع آخر مترو دائمًا للتطور والبحث عن كل جديد، حيث ذكر أيضًا بعض الدورات التدريبية المجانية للتغيير إلى الأفضل مع فرصنا.

كما توفر منصة إدراك تلك الدورات التدريبية بشهادات معتمدة مجانيًا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.