“حبيب” فيلم قصير يرصد حالة إنسانية فريدة.. شاهد الآن

0

الفيلم القصير حبيب، فيلم من بطولة العملاق “سيد رجب” والممثلة القديرة “سلوى محمد علي” هو فيلم قصير وهو انتاج مشترك من (Red Star Productions) و (S Productions)، سيناريو وإخراج “شادي فؤاد”، وقد شارك بالعديد من المهرجانات الدولية، مثل مهرجان “أيام قرطاج السينمائية”، كما تم عرض الفيلم في مهرجان “الأقصر للسينما الإفريقية”، وكذلك بمهرجان السينما الإفريقية بتولوز بفرنسا، وهو الفيلم القصير الأول من بطولة الممثل “سيد رجب”، وحالما تم إتاحة الفيلم القصير على الإنترنت، انهالت ردود الأفعال المعجبة بالفيلم، والتي تشيد به وبقصته، وبأدوار الممثلين فيه، بل إنه قد دفع الكثيرين إلى خوض غمار الأفلام القصيرة ومشاهدتها وهو الامر الذي لم يكن ليستسيغه البعض، لأن الأفلام القصيرة أفلام مهرجانات اكثر من كونها أفلام تخاطب المشاهد العادي. ولحرص اخر مترو على ألا يفوتكم الجديد نقدم لكم ذلك المقال.

فيلم Onward قد تكون أنت البطل

قصة الفيلم القصير حبيب

-عرفت مين بقى اللي في الصورة دي

– عرفته ابوك

– لا فريد شوقي

فيلم حبيب

يبدأ الفيلم القصير بمشهد عم حبيب الحلاق في صالونه المتواضع المتصل بمنزله، وهو يحدث أحد الزبائن، بينما يقوم بقص شعره، والذي سأله مستفسرًا عن صورة “فريد شوقي” الموضوعة على الحائط، ليقنعهم عم حبيب بأنه والده، وحينما يحاجّونه، يحاجهم ويبدأ بسرد مآثر والده، وحينما يسلم الزبون بأن الصورة فعلًا هي صورة والده، يخبره حبيب ضاحكًا أنه فريد شوقي، وأنه صدقه فقط لأنه حمار، ومن هنا يتضح الخيال الواسع والقدرة على الإقناع من حبيب، أو ربما الاقتناع الذي يبين “يوسف” أو الزبون الآخر الذين يظهران اقتناعهم بما يقوله الرجل الكبير لكي لا يغضب.

وبعد ذلك تنكشف الشخصية الأخرى، أو الشخصية المشاركة في البطولة، وهي زوجته نادية، والتي مثلت شخصيتها، الممثلة القديرة “سلوى محمد علي” حيث تغضب منه إثر مشادة بينهما حينما يسألها، عن قطعة ما تخص عمله، ولكنها تغضب وتغادره، ويتركها ويرحل سابًا لاعنًا الزواج، ومن يريد الزواج، ثم ما يلبث أن يعود لأنه لا يطيق الابتعاد عنها، ويشعر بأنه غارقًا بلاها، ويخبر الزبون أنه لا يتحمل أي شيء قد يحدث لها، وهناك، يقول لها شعرًا كتبه فيها، فتبتسم كالصغار.

7 دورات تدريبية

مجانية لتعلم التصميم والجرافيك وتطبيقات الهواتف.. تقدم الآن

الفيلم القصير حبيب وهو فيلم مصري، من بطولة سيد رجب

تنسى كل شيء إلا الحبيب

بقولك ايه ما تيجي نتصور صورة فرح جديدة بدل الأبيض وأسود دي، وشكلنا مخشبين أوي فيها

تطلب الزوجة طلبًا غريبًا من حبيب، طلب يعبر عن علاقتهما التي ما زلت تتمتع بالألق والشباب، فعلى الرغم من كونهما عجوزين، إلا أنهما مثل طفلين، يضحكان ويتشاكسان، وتنشب بينهما الخلافات، وتهبط سريعًا، كل تلك الأشياء التي تغيب عن الشباب الحالي، واستكمالًا لتلك الحالة، تطلب الزوجة من زوجها أن يلتقطا صورة زفاف جيدة، غير صورتهم القديمة، ولكن حبيب، الحبيب فعلًا، لا يقول لحبيبته لا، بل يطلب من الشاب “يوسف” وهو الشاب الذي يراعيه في غياب ابنه، أن يتصل بالمصور، الذي التقط له وزوجته الصور في زفافهم، وتبدأ رحلة حبيب في البحث عن بدلة، ويبحث فقط عن البدلة، لأن فستان الزفاف للمصادفة كان في البيت، فقد استلمه لأحد الجيران لأنه لم يكن موجود.

فيلم حبيب

الفيلم القصير حبيب: عقل حبيب الذي لا يهدأ

يا هل ترى يا زماني حاسهر مع الحلو تاني

وأسهر معاه ولا فيش عزول وأسمع غناه

إن أهم ما يميز الفيلم القصير حبيب بعيدًا عن أداء الممثلين الرائع، والذي عهدناها دائمًا من سيد رجب وسلوى محمد علي، بل وكذلك طاقم الممثلين الذي قاموا بالأدوار الثانوية، كان هو الأغنيات التي تدور في الخلفية، فبينما حبيب في رحلته، لشراء بدلة تليق بعريس من أجل الصورة مع زوجته الحبيبة، تدور في خلفية المشهد أغنية عبدالوهاب “يا وردة الحب الصافي” وفي الحقيقة كان حب حبيب لزوجته، حبًا صافيًا، حبًا جعله، لا يتخيل الحياة بدونها، وكذلك حبًا جعله يستجيب لرغبتها الطفولية، ومن خلال مشاهدتك للفيلم، ستلاحظ كم الصراع الذي يعتمل في نفس حبيب نتيجة، لعدة ظروف، سوف تكتشفها وأنت تشاهد الفيلم القصير، وتعرفها بنفسك.

وفي مشهد النهاية، بينما يقوم حبيب وزوجته بتنظيف المحل، بعد مشاجرة معهودة، تعمل أغنية “أنا هويت وانتهيت”، أما عن مشهد التقاط الصورة، فهو مشهد رائع وقد يجعلك تبكي، لأن الفيلم محمل بكم كبير من المشاعر، عبر عنها سيد رجب بأداء متميز، وخرج الفيلم القصير في صورة مميزة، ستستمتعون فعلًا بها.  

يتمنى اخر مترو أن تحظوا بمشاهدة ممتعة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.